محمد بن علي البلنسي
245
تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )
عبد اللّه بن أبيّ بن سلول ، وكانت اشتكته إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : أتردين عليه حديقته « 1 » ؟ فقالت : نعم . فدعاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فذكر له ذلك فقال : ويطيب لي ذلك ، قال : نعم ، قال : قد فعلت . فنزلت الآية . وقيل « 2 » في اسمها : حبيبة ابنة سهل . واللّه أعلم / . [ 28 / ب ] ( سي ) : وقيل « 3 » في اسمها : جميلة « 4 » بنت عبد اللّه بن أبي وهو أول خلع وقع في الإسلام . [ 232 ] فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ .
--> استشهد يوم اليمامة في خلافة أبي بكر رضي اللّه تعالى عنهما . ترجمته في أسد الغابة : 1 / 275 ، 276 ، والإصابة : 1 / 395 ، 396 . ( 1 ) أي : بستانه . انظر النهاية لابن الأثير : 1 / 354 ، وفتح الباري : 9 / 400 . ( 2 ) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام مالك في الموطأ : 2 / 564 كتاب الطلاق ، باب « ما جاء في الخلع » . والإمام أحمد في مسنده : 6 / 433 ، 434 ، وأبو داود في سننه : 2 / 268 ، 269 ، تفريع أبواب الطلاق ، باب « ما جاء في الخلع » عن عمرة بنت عبد الرحمن عن حبيبة بنت سهل أنها كانت تحت ثابت بن قيس . . . » . وأخرج الطبري في تفسيره : 4 / 555 من هذا الطريق عن حبيبة بنت سهل نحوه . وأخرج - أيضا - عن عمرة عن عائشة : « أن حبيبة ابنة سهل . . . » الحديث . ( 3 ) ثبت اسم جميلة في سياق هذه القصة فيما أخرجه الإمام البخاري رحمه اللّه تعليقا عن عكرمة . انظر صحيح البخاري : 6 / 171 ، كتاب الطلاق ، باب « الخلع وكيف الطلاق فيه وقوله تعالى وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً . . . » وثبت ذلك أيضا في رواية أخرجها ابن ماجة في سننه : 1 / 663 ، كتاب الطلاق ، باب « المختلعة تأخذ ما أعطاها » عن ابن عباس رضي اللّه عنهما . وأورد الحافظ في الفتح : 9 / 398 ، 399 الأقوال المختلفة في تعيين امرأة ثابت بن قيس ، ثم قال : « والذي يظهر أنهما قصتان وقعتا لامرأتين لشهرة الخبرين وصحة الطريقين واختلاف السياقين . . . » . ( 4 ) انظر ترجمتهما في أسد الغابة : 7 / 54 ، والإصابة : 7 / 562 ، 563 .